فبدون مقدمات ، إياكم ثم إياكم وتثبيط الشيطان ، إياكم من نبرة " أنا لا أعرف ماذا أفعل مع نفسي " لا أسمع منكم كلمات اليأس والإحباط ، ولا أريد أن تستخدموا أي كلمة ذات ظلال مظلمة ، لا والله الذي لا إله غيره ، فظننا في الله لا يخيب ، وعزمنا إن شاء الله لن يفتر في طلب رضاه ، ولن نترك هذه الفرصة للعتق والمغفرة وبلوغ ليلة القدر - إن شاء الله - فالعمل من الآن " على قدم وساق " وكلنا علينا أن نتأهب لشهود العشر الأواخر والاعتكاف وتحري ليلة القدر
فالمطلوب الآن : 1- توبة مما فات ، وندم على التقصير والتفريط ، وعزيمة على عدم ترك فرصة العشر ، وإقلاع عن اي شاغل من الشواغل ، ومن الآن قل : معذرة لأي شخص سيبعدنا عن ثمرات رمضان ، فأنا منشغل بإصلاح قلبي ، فهو " مغلق للتحسينات "